غازي عناية
207
أسباب النزول القرآني
وبيده قوس ، فأقبل غضبان حتى علا أبا جهل بالقوس ، وهو يتضرع إليه ويقول : يا أبا يعلى ، أما ترى ما جاء به : سفّه عقولنا ، وسبّ آلهتنا ، وخالف آباءنا ! ! قال حمزة : ومن أسفه منكم ، تعبدون الحجارة من دون اللّه ، أشهد أن لا إله إلا اللّه لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية » . الآية : 141 . قوله تعالى : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا . أخرج ابن جريج : « أنها نزلت في ثابت بن قيس بن شماس جدّ نخلة فأطعم حتى أمسى ، وليست له ثمرة » .